• image01
  • image01
  • image01
  • image01
  • image02
مدير "اثمار" يؤكد اهمية المشاريع الصغيرة في التخفيف من البطالة
 اكد الرئيس التنفيذي لشركة اثمار للتمويل الاسلامي زياد الرفاعي اهمية المشاريع الصغيرة في دعم الاقتصاد واعتبرها اداة مهمة بتوفير فرص العمل والتخفيف من البطالة.

واعتبر الرفاعي اقرار الحكومة خطة تهدف الى دعم المشروعات الجماعية عبر توفير التمويل للمشروعات الصغيرة والميكروية المشتركة مبادرة ايجابية سيكون لها النفع العام على مستوى الاقتصاد والمجتمع، منوها الى ان التشارك والتعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم الخطط الحكومية بهذا المجال ستسهم بتحسين اوضاع ذوي الدخل المحدود، وستوفر فرص عمل ضمن مشروعات مشتركة تزيد من فرص النجاح اذا ما وجدت الرعاية والاهتمام اللازم.

وقال الرفاعي بلقاء مع وكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان قطاع التمويل الاصغر بات خاضعا لرقابة البنك المركزي ووفر عبر هذه الرقابة سياسات من شأنها دفع عجلة التمويل الاقتصادي ضمن ظروف عمل آمنة ، موضحا ان رغبات المواطنين باتت متنوعة ما بين طرق التمويل بالطريقة الاسلامية، او بالطرق الاعتيادية ، وان المعنيين تنبهوا لهذه النقطة وعملوا على توفير كافة الاحتياجات التمويلية للمواطنين ليختار المواطن اخيرا الطريقة التي تناسبه.

واكد الرفاعي ان التمويل الأصغر شهد انتشارا واسعا خلال العقدين الأخيرين وبات وجهة مفضلة لذوي الدخل المحدود، متوقعا زيادة الاقبال مع الاجراءات الحكومية المحفزة الاخيرة.

وقال ان مؤسسة الملك الحسين كانت من المؤسسات الريادية بالاهتمام بفكرة المشروعات الصغيرة وساهمت من خلال ثلاثة عقود بالتخفيف من البطالة ودعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل في المجتمع المحلي، لافتا الى ان "أثمار" وبهدف توفير الحلول المثلى المتكاملة لشريحة كبيرة من المواطنين الباحثين عن التمويل بالطريقة الاسلامية اطلقت مطلع العام الجاري "اثمار للتمويل الاسلامي" ليكون احد منافذ التنمية الشاملة للمؤسسة .

واكد ان عمل الشركة يستهدف الفئات التي لا تخدمهم الادوات التمويلية المتوفرة في السوق، مبينا ان اثمار للتمويل الاسلامي كانت أول شركة تمويل أصغر ومتناهي الصغر في الاردن تعمل بطريقة التمويل الاسلامي وتعمل من خلال لجنة تدقيق شرعية من كبار علماء الدين في الاردن وفتاوى من الافتاء العام.

واشار الرفاعي الى استراتيجية الشركة تركز بناء قاعدة متينة عبر توفير دراسات جدوى اقتصادية للمشاريع المقدمة وعقد ورش تدريبية وتنمية القدرات والكفاءات الى جانب التركيز على القرض الحسن النابع من الجوانب الانسانية والتكاملية للمجتمع .

وأشار الى ان الشركة باتت تسجل نجاحا وانتشارا واسعا للتسهيلات التي تقدمها، وتركيزها على الاحتياجات الاساسية للمواطنين وتوفيرها لمنتجاتها وفقا لرغباتهم، منوها الى ان طريقة العمل تتم من خلال المرابحة الامرة بالشراء في المرحلة الاولى ومن ثم بدأت العمل بطريقة "الجعالة" التي تتم من خلال عقد اتفاقيات مع موردين ولتقسيط المنتجات بالسعر النقدي للمستفيدين.

وبين الرفاعي ان نجاح الشركة خلال الفترة الماضية بدعم وتوفير التمويل 600 مشروع يعبر عن حاجة المجتمع للتمويل السريع والميسر لتنفيذ مشروعاتهم وتحقيق احتياجاتهم .

وتقدم الشركة حلولا مالية وتجارية تخدم الأفراد والقطاعات التجارية لتسهيل أعمالهم سواء كانت قائمة او تحت التأسيس؛ اذ تقدم خدمات تسمى حلولا تجارية للأفراد ممن هم أصحاب المشاريع المرخصة في القطاعات التجارية والخدمية والصناعية والزراعية، والراغبين في تمويل احتياجاتهم لتطوير مشاريعهم عن طريق شراء آلات ومعدات انتاجية بسقف تمويلي يصل الى 10 آلاف دينار، الى جانب تمويل الاحتياجات المنزلية .

ودعا الرفاعي الشباب الاردني الى البدء بمشروعاتهم وعدم الاستكانة وانتظار الوظيفية، مبينا ان فرص المشروعات كبيرة اذا ما توفرت الرغبة والاهتمام لدى منفذ المشروع .