• image01
  • image01
  • image01
  • image01
  • image02
مقابلة المدير التنفيذي لشركة إثمار السيد زياد الرفاعي مع جريدة الغد حول الأدوات والصيغ الإسلامية االتي تستخدمها الشركة في تمويلاتها.
قال المدير التنفيذي لشركة إثمار للتمويل الإسلامي، زياد الرفاعي، تعد أول شركة تمويل أصغر ومتناهي الصغر في الأردن بأدوات إسلامية، وأطلقت من قبل مؤسسة الملك الحسين في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.
واستعرض الرفاعي، في مقابلة خاصة مع "الغد"، أهم الصيغ التي تعرضها الشركة للتمويل، مبينا أن من بين هذه الخدمات "المرابحة" و"الجعالة" و"الاستصناع"، "بيع السلم"، فيما يتم العمل على تطبيق المزيد من الصيغ الإسلامية، كـ"الإجارة" و"المزارعة".
وشرح الرفاعي أن "المرابحة" تطبق من قبل اثمار بشكل دقيق يتوافق مع الشريعة حيث يقوم شخص مندوب عن الشركة بالشراء والتنفيذ ومن ثم تسليمها للعميل.
وتقدم اثمار اليوم خدماتها من خلال فرع واحد يغطي محافظات عمان والزرقاء والبلقاء، ويبلغ عدد العملاء اليوم في اثمار ألفي عميل بمتوسط تمويلات تصل الى 1000 دينار.
أما "الجعالة" فهي "أجرة على عمل مضمون" وهي تطبق من خلال تطوير شراكات مع مجموعة من موردي البضائع والمنافع؛ حيث تقوم "إثمار" بعرض بيع منتجاتهم ضمن أقساط ميسرة للزبائن، وتقوم بإعداد التقييم الائتماني للزبون وتتحمل مسؤولية متابعة وتحصيل الأقساط من الزبائن ضمن الجدول الزمني المتفق عليه.
وبحسب الرفاعي؛ فإن هذه الصيغة تخدم العملاء الذين يرغبون بشراء منتج بحاجة الى تصنيع، وتلعب "إثمار" دور المؤسسة المالية لتمويل كلفة هذا التصنيع وهي التي تتولى إعداد التقييم الائتماني للزبون وتتحمل مسؤولية متابعة وتحصيل الثمن مقسطا أو آجلا من الزبائن ضمن جدول زمني متفق عليه.
ووفقا للرفاعي، فقد تم تمويل 10 عملاء بهذه الصيغة حتى الآن، مشيرا الى ان الطلب ليس كبيرا لأنها تحتاج الى خبرات في قطاعات مختلفة، كما تم تطبيق أداة "التقسيط بسعر السوق" حيث قامت اثمار بشراء أضاحي قبل العيد بشهرين وكانت بسعر أقل مما تم بيعه، ومع العيد تم بيع الأضاحي بنفس أسعار السوق وبالتقسيط بسعر الكاش.
وقال إن "الشركة تفكر حاليا بما يسمى بـ"بيع السلم"، والذي يعرف أنه تعجيل الثَّمن وتأجيل المثمن، ومثال بيع السَّلَم أنْ يتفق رجلٌ على شراء بضاعةٍ من رجلٍ آخر؛ فيدفع الأول للثاني المال نقداً لحظة الاتفاق على أنْ يُسلم الثاني للأول بضاعته في وقتٍ لاحقٍ.
كما ستطرح الشركة "المزارعة" كأداة جديدة وهي المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها، ومعناها هنا هو إعطاء الأرض لمن يزرعها على أن يكون له نصيب بجزء شائع، مما يخرج منها كالنصف أو الثلث أو وفق ما يتفقان عليه.
وأكد أنها ستطرح أداة شرعية جديدة هي "تطوير المنتج" وستبدأ بتطبيقها من خلال "تربية المواشي" وهو الأول من نوعه في المنطقة، والتي تطبق على أساس ما يسمى بـ"خدمة القيمة المضافة لجميع أصحاب العلاقة".
وسيتم تمويل ومتابعة هذا المشروع من بداياته من زراعة العلف للشراء أغنام أو أبقار وتربيتها من قبل "مربي" ومن ثم تنتقل الى "مصنع الأجبان والالبان" ومن ثم "مسوقها"، وسيتم انتاج أجبان وألبان ليست تقليدية وعالمية.
وأكد أن هذه الأداة تستهدف فئة معينة من الناس ليست مخدومة.
وأكد أن اثمار تبحث عن الصناعات والقطاعات غير مخدومة بالتمويل وستدخل اليها، كما أنها تركز على "فئة المستثنين ماليا" ممن لا يستطيعون الحصول على تمويل من البنوك.
ويشير الرفاعي إلى أن ما يميز شركة "إثمار" في قطاع التمويل الأصغر أنها تقدم حلولا مالية وإجراءات تتوافق مع أحكام وضوابط الشريعة الإسلامية، مشيرا الى أن العقود كافة حاصلة على فتوى من دائرة الإفتاء العام الأردنية، اضافة الى أن هناك هيئة رقابة شرعية مستقلة للإشراف والتدقيق على إجراءات الشركة.
وتقدم الشركة حلولا مالية وتجارية تخدم الأفراد والقطاعات التجارية لتسهيل الأعمال؛ حيث تقدم خدمات تسمى حلولا تجارية للأفراد ممن هم من أصحاب المشاريع المرخصة في القطاعات التجارية والخدمية والصناعية والزراعية، والراغبين في تمويل احتياجاتهم لتطوير مشاريعهم عن طريق شراء آلات ومعدات انتاجية بسقف تمويلي يصل الى 10 آلاف دينار.
كما تخدم العاملين في أي مؤسسة قطاع عام أو خاص بدخل شهري موثق، الراغبين بشراء احتياجاتهم من الأثاث المنزلي والمطابخ والأجهزة الالكترونية بسقف تمويلي يصل الى 1500 دينار.
وتمول "اثمار" أصحاب المشاريع المنزلية وتحت التأسيس؛ حيث يتم خدمة أصحاب المشاريع المنزلية القائمة أو تحت التأسيس الراغبين بتمويل احتياجاتهم لتأسيس مشروع منزلي أو تطوير مشاريعهم المنزلية عن طريق شراء بضائع وآلات ومعدات وكهربائيات لهذه المشاريع بسقف تمويلي يصل إلى 1000 دينار.
وتقدم "اثمار" حلولا تجارية للشركات بهدف تسهيل وتيسير بيع منتجاتها وخدماتها وبين العملاء الراغبين بشراء منتجاتهم والانتفاع من خدماتهم بحلول تمويلية مطابقة لأصول وأحكام الشريعة الإسلامية.
وقال "أكثر ما يميز التمويل من خلال "إثمار" أنها تقدم أدوات مختلفة، وبسرعة بحيث لا تتجاوز بعض المعاملات أكثر من 24 ساعة لإتمام التمويل، فيما أنّ هناك معاملات تنتهي خلال نصف ساعة.
وأشار الرفاعي الى أنّ ممارسة التمويل الإسلامي يتصف عادة بالبيروقراطية العالية والتي تستغرق أيام وأسابيع.
وأشار الى أن اثمار اليوم تهدف إلى تغيير هذه المفاهيم من خلال سرعة التمويل، مشيرا الى ان هناك معاملات تمويل في اثمار تتم فقط بنصف ساعة، أو ساعة، فيما ان هناك معاملات تتم خلال "أيام بالحد الأعلى، مضيفا بأن "السرعة باتت منهجية في اثمار".
وأضاف اثمار اليوم تعتمد في تقديم الخدمات على التكنلوجيا حيث يتم استخدام "التاب ليت" لأخذ معلومات العميل في الميدان بدون اجراءات ورقية؛ مشيرا الى ان الشركة بمراحلها الاخيرة لالغاء الاجراءات الورقية، إضافة الى رسم خريطة الموقع، خصوصا ذلك التمويل للعائلات في الاحياء الفقيرة.
وأشار إلى أن 50% من عملاء الشركة اليوم يستخدمون تسديد من خلال "اي فواتيركم" رغم أنه لم يمض اشهر على تطبيقها.
ولتحسين الخدمات المقدمة، أشار الرفاعي أن لدى الشركة "مركز اتصالات ونظام crm لمتابعة استفسارات العملاء وهناك رقابة على جودة الخدمات والاتصالات المقدمة للعملاء. 
وركز الرفاعي أن اثمار تركز على بناء الثقة والمصداقية مع العملاء وتقوم بمتابعة أي اعتراض أو مشكلة قد تحدث وحلها بشكل واضح وبما يضمن حقوق العملاء.